اعراض سرطان الثدي واسبابه وطرق علاجه

_الثدي.jpg

 

سرطان الثدي اكتر انواع السرطانات إنتشارا حول العالم  والسبب الرئيسي الثاني للموت عند النساء، بعد سرطان الرئة،حيث ان هناك نحو 1.38 مليون حالة جديدة و458 ألف حالة وفاة بسبب سرطان الثدي كل سنة كما تصل نسبة الشفاء إلى أكثر من 90% في حالات الاكتشاف المبكر.

ماهو سرطان الثدي ؟

 

بعد سن البلوغ يتكون ثدي المرأة من الدهون النسيج الضام والغدد الصغيرة التي تنتج الحليب للرضاعة الطبيعية.. عند حدوث السرطان، تتكاثر خلايا الجسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه ما يسبب السرطان.

وإن كان ليس هناك حاليًا معرفة كافية لأسباب حدوث سرطان الثدي، وبالتالي الكشف المبكر عن المرض هو خير وسيله للوقايه.

 

المراحل تطور المرض.

يعتمد تطور سرطان الثدي على 3 فئات:

 

  • المرحلة 0 هي مرحلة قبل سرطانية تتمثل بوجود إما سرطان الأقنية أو سرطان في غدد الثدي.
  • المرحلة من 1-3 تكوّن سرطان ضمن الثدي أو الغدد الليمفوية الخاصة بمنطقة الثدي.
  • المرحلة 4 هي مرحلة سرطان الثدي النقيلي الذي يصنف إسؤا مراحل المرض حيث يبدأ في الإنتشار في الرئه .

 

اعراض الإصابه بسرطان الثدي :

قد تختلف الاعراض من سيدة لأخري ولكن في الاغلب يوجد اعراض شائعه مشتركه:

 

  • نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي .
  • من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك.
  • تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم.
  • انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة.
  • تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ.
  • كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء.
  • تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم.
  • تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار.

 

أسباب الاصابه بسرطان الثدي :

يعرف الأطباء أسباب الإصابة بالمرض على الشكل التالي:

  1. الوراثة: 5% – 10% فقط من حالات سرطان الثدي تعود إلى أسباب وراثية. هنالك عائلات لديها خلل في جين (جينة / مورِثَة  – Gene) واحد أو اثنين، جين سرطان الثدي رقم 1 (BRCA 1) أو جين سرطان الثدي رقم 2 (BRCA 2)، وهذا يكون احتمال تعرض أبنائها وبناتها للإصابة بمرض سرطان الثدي أو بسرطان المبيض مرتفعا جدا.
  2. عيوب (خِلل) جينية أخرى: مثل جين رنح توسع الشعيرات (ataxia – telangiectasia mutation gene)، جين كيناز – حاجز دورة الخلية 2 (CHEK – 2)، وجين رقم P53، الجين المسؤول عن لجم الأورام – كلها تزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي. إذا كان أحد هذه العيوب الوراثية موجودا في عائلتك، فهنالك احتمال بنسبة 50 ٪ أن يكون الخلل موجودا عندك أنت أيضا.

 

معظم العيوب الجينية ذات الصلة بمرض سرطان الثدي لا تنتقل بالوراثة. قد يعود سبب هذه العيوب المكتَسَبة إلى التعرض للأشعة – النساء اللواتي عولجن بالإشعاعات في منطقة الصدر لمعالجة ورم لِمْفيّ (لِمفومَة – Lymphoma) في مرحلة الطفولة أو المراهقة، مرحلة نمو الثدي وتطوره، أكثر عرضة بكثير جدا للإصابة بمرض سرطان الثدي من النساء اللواتي لم يتعرضن لإشعاع من هذا القبيل.

 

علاج سرطان الثدي:

يختلف علاج سرطان الثدي استناداً إلى عدّة أمور أهمّها مرحلة تطوّر السّرطان، وتحديد العلاج المُلائم الذي يختلف اعتماداً على سنّ المرأة، ونوعه، وحجم الورم السّرطاني، وحجم الثّدي، وصول السّرطان حتّى العقد اللّيمفاوية، إضافةً إلى أمور أخرى عديدة. و تتلخّص علاجاته في: العلاج الجراحي لاستئصال الورم السّرطاني أو الثّدي كُليّاً واستئصال العقد اللمفاوية، والعلاج الكيميائيّ، والعلاج بالأشعّة، والعلاج الهرموني، والعلاج البيولوجي:

 

العلاج الجراحي

يعتبر هذا الحلّ هو االأفضل في معظم الحالات وخاصّة المبكّرة منها، حيث تُعرف مراحل السّرطان المُبكّرة من خلال اختبارات التّحري، وعندها يتمّ العلاج جراحيّاً التي تهدف إلى استئصال الورم السّرطاني والأنسجة المُحيطة به.

تُقسم العمليات الجراحية إلى:

  •  استئصال الكتلة السّرطانية: يتم من خلالها شقّ جلد الثّدي واستئصال الكتلة، وأحياناً يتمّ استئصال قليلاً من النّسيج المُحيط به. لا يكفي هذا العلاج وحده، إذ غالباً ما يكون العلاج بالأشعة مسانداً بعد العمليّة.
  • استئصال الثّدي التّام: تستهدف الثّدي دون العقد اللّيمفاوية أو عضلات القفص الصّدري خلف الثدي، تُجرى هذه العملية إذا وُجدَت كتلة لا يُمكن استئصالها أو علاجها بالأشعة.
  • استئصال الثّدي الجذري المُعدّل: تهدف إلى استئصال الثّدي والعقد اللّيمفاوية تحت الإبط، وتُجرى عند وجود تضخّم في العقد اللّيمفاوية خلال الفحص الجسدي.
  • تشريح العقد اللّيمفاوية واستئصالها: تهدف إلى تحديد مدى انتشاره في العقد اللّيمفاوية، وعلى الرّغم من أهميتها، إلّا أنّ استئصال العقد اللّيمفاوية يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبيّة مثل: خلل في الأعصاب يؤدّي إلى فقدان الإحساس في اليد أو الصّدر أو الشعور بالخدر، والتهاب موضع العمليّة، وألم مزمن.
  • الوذمة اللّيمفية: تسبّب انتفاخ اليد واحمرارها وتراكم السّوائل فيها، فتتعرّض إلى التهابات المُتكرّرة، إضافة إلى ألم مزمن، يكون العلاج الوحيد باللّجوء إلى العلاج الطبيعي. ولهذا يُفضل الأطباء عادةً الامتناع عن استئصال كافّة العقد اللّيمفاوية.
  • ترميم الثدي للحفاظ على المظهر الخارجيّ للثّدي: يتمّ اللّجوء إلى عمليّة التّرميم، ويمكن إجراء هذه العمليّة فور الانتهاء من عملية استئصال الثدي، أو بعدها بمدّة حسب رغبة المريضة. وتكون هذه الترميمات إمّا بواسطة السّيليكون الاصطناعيّ، أو بنقل عضلات أُخرى من الجسم.

 

العلاج الهرموني

علاج بأدوية تهدف إلى حصر مستقبلات الإستروجين لأنّ خلايا سرطان الثّدي تضمّها وتتكاثر تحت تأثير هذا الهرمون، فإنّ العلاج يكون بحصر المستقبلات لإيقاف تكاثر الأورام السّرطانية وتراجعها. يسبّب العلاج الهرموني الكثير من الأعراض الجانبية أشهرها: إفرازات مهبليّة غير اعتياديّة. قلة الصفائح الدّموية. عدم انتظام الدّورة الشّهرية. احتماليّة الإصابة بسرطان الرّحم عند تناول المريضة العلاج مدّة طويلة.

 

العلاج البيولوجي

علاج بأدوية هدفها حصر المستقبل HER 2 المُسبّب لتكاثر الخلايا السّرطانية. يستخدم هذا العلاج قبل العمليّة الجراحيّة أو في علاج الحالات المُتقدّمة. يتم استخدام العلاج البيولوجي فقط عند وجود هذه المستقبلات في الخلايا السّرطانية فقط.

 

العلاج الكيميائي

علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كُليّاً. يؤثر هذا العلاج على الخلايا سريعة التّكاثر، إلّا أنّ أعراضها الجانبيّة كثيرة خاصّةً على الأنسجة ذات التّكاثر الطّبيعي السّريع كخلايا الدّم وغيرها. ثؤخذ هذه الأدوية عن طريق الوريد وليس بالفم مرّة أسبوعياً لمدّة عدة أسابيع، وكلّ دورة علاجيّة تمتدّ إلى عدّة أسابيع من تناول الأدوية. أمّا الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تتمثّل في: التّعب والارهاق. الغثيان والقيء المُستمرّ. تساقط شعر الرّأس. الإسهال. فقر الدم وكريات الدّم البيضاء والصّفائح الدّموية فترتفع احتماليّة النّزيف، والخدر. اعتلال عضلة القلب.

 

العلاج بالأشعة:

يؤدّي العلاج بالأشعة إلى إلحاق الضّرر بالخلايا السرطانية، وبذلك يُسبّب موتها. يتمّ العلاج بالأشعة غالباً عند استلقاء المريض وتوجيه الأشعة على العضو المصاب. يتم العلاج بالأشعة 5-6 أيام في الأسبوع لمّدة 5-6 أسابيع في الغالب. أمّا الأعراض الجانبية تتلخّص بالآتي: تراكم السّوائل في اليد فتحدّد حركتها. التهاب الجلد. التهاب موضع الجرح. التهاب التّامور والرّئة. ليونة في الأضلاع.

 

الوقاية من سرطان الثدي

لا شيء يمكنه أن يضمن عدم الإصابة سرطان الثدي. ولكن هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

الوقاية بوسائل كيماوية:

الوقاية بوسائل كيماوية تعني استخدام أدوية لتقليص مخاطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.

هنالك نوعان من الأدوية المستخدمة لمنع سرطان الثدي عند النساء اللواتي هن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بمرض سرطان الثدي.

هذه الأدوية تنتمي إلى فئة من العقاقير التي تشغل مستقبلات هورمون الاستروجين بشكل انتقائي: (selective estrogen receptor modulators – SERM)

  • ثاموكسيفين (Tamoxifen)
  • الوكسيفين (Raloxifene)

 

تغييرات في نمط الحياة

اتخاذ بعض الخطوات لتغيير نمط حياتك يمكن أن يكون عاملا مؤثرا في تقليل مخاطر إصابتك بمرض سرطان الثدي.

  • إسألي طبيبك عمّا يتعلق تناول الأسبرين
  • تجنب تناول الكحول
  • المحافظة على وزن سليم
  • ممارسة النشاط البدني الرياضي بانتظام
  • تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية
  • الإكثار من استهلاك زيت الزيتون
  • تجنب التعرض لمبيدات الحشرات.
  • اللجوء إلى الرّضاعة الطّبيعية: فالنّساء اللّواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعيّة يكنّ أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثّدي من غيرهنّ.
  • النشاط: ممارسة الرّياضة مدّة 20 دقيقة يوميّاً على الأقل.
  • مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري.
  • تقليل استعمال العلاج الهرمونيّ في سن اليأس: فهو يرفع من احتماليّة انتشار السّرطان إذا دام استخدامه لأكثر من خمس سنوات متواصلة.

 

إذا اردت التعرف على المزيد عن سرطان الثدي يمكنك التواصل مع الفريق الطبي من خلال الموقع بقسم الاستشارات الطبية، كما يمكنك متابعة فيديوهات دكتور احمد ابو النصر عبر الموقع وتصفح قسم الامراض لمعرفة المزيد.

 


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



موقع الدكتور احمد ابو النصر

يسعدنى تلقي طلباتكم و استشارتكم في جميع طرق التواصل المتواجدة في موقعي لتقديم خدمة مثالية وسريعة من أجل صحة آمنة لكم

جميع الحقوق محفوظة © لموقع الدكتور احمد ابو النصر 2018-2019
المواد المنشورة في الموقع هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها أستشارة طبية او توصية علاجية


اعلي الصفحة


إتصل بنا

Phone : 00201281110113

Email : [email protected]

Address :

9 شارع عمان متفرع من شارع محي الدين ابو العز العيادة بجوار مسجد ابو بكر الصديق .